Big Blue
10-06-2006, 22:18
http://www.chelseafc.com/images/players/squad_pic_small.jpg
البلــّــور الأزرق
البلــّــور، كلمة في طيّـاتها الشيء الكثير من المعاني وهي، حسب تعريف المعاجم العربية،
تعني الضخم الشجاع، وتعني في سياق آخر الجوهرة الأشد صلابة ً والأكثر لمعاناً. والبلــّــور،
في تقديري الشخصي، هو الوصف الأدق لفريق كروي كبير، ناجح بكل المعايير، لا يبحث إلا عن
الانتصارات، بارز بروز النجم وساطعٌ كالشمس، فريق مثل (تشلسي).
نعم أنه البلـّـور الأزرق، الفريق الذي سحب البساط من الكثير من الأندية، الفريق الذي
غـّير خارطة الكرة الإنجليزية بتكتيكه الدفاعي المستميت وأسلوبه الهجومي اللاذع
بحنكة مدربه وحماسة لاعبيه.
http://www.chelseafc.com/images/history/trophy/trophy_main_cwc1998.jpg
كأس الكؤوس الأوروبية 1998
http://www.chelseafc.com/images/history/trophy/trophy_main_fa2000.jpg
كأس أنجلترا 2000
لماذا تحب (تشلسي)؟
سجــّـل (تشسلي) تاريخاً جديداً في عالم كرة القدم، فالبلــّــور الأزرق نادي منذ 9 سنوات
لم ينهي الدوري متأخراً عن المركز السادس فقط بل كان يقارع الكبار بين الحين والأخر،
فقد سحق (مانشستر يونايتد) عام 1999م، بطل أوروبا في تلك الفترة، وتحديداً في 3 أكتوبر،
بخماسية نظيفة تاريخية في الدوري، بقيادة المدرب (فيالي)، واضعاً بذلك حداً لسجل (المان يو)
في عدد المباريات دون هزيمة. وبعد ذلك، على يد المدرب (رانييري)، في عام 2001م، وتحديداً
في 16 ديسمبر، لـقــّن (تشلسي) فريق (لفربول)، متصدر الدوري آن ذاك، برباعية نظيفة وقاسية
في الدوري في مباراة رفض فيها (كودتشيني) أن يهـتــّـز مرماه حتى ولو من ضربة جزاء.
وتدرج البلوز إلى مصافي المقدمة في كثير من المناسبات حيث سيطر على المركز الأول لفترات
عدة مع كل من (فيالي) و(رانييري)، لكن اللقب لم يتحقق، حيث تعثر في مبارياته مع الأندية
الصغيرة، وتم تسميته حينها "الكبير مع الكبار والصغير مع الصغار".
http://www.chelseafc.com/images/matches/reports0001/charity_2.jpg
كأس الدرع الخيرية 2000
http://chelsea2.chelseafc.com/database/zola.jpg
زولا
البلــّــور الأزرق فريق منذ قدوم أسطورته زولا عام 96، اللاعب الايطالي الذي لم يستطع
استيعابه الإعلام العالمي بشكل عام ولا الايطالي بشكل خاص، استقل بشخصيته الجديدة،
في تلك الفترة، بلاعبيه الأجانب، وظهر على سطح التنافس في عدة اتجاهات، حيث حقق بطولة
كأس إنجلترا عامي 1997م و2000م، كما حقق كأس الدوري (الكارلن كب حالياً) عام 1998م،
وكذلك كأس الكؤوس الأوروبية وكأس السوبر الأوربي عام 1998م، بالإضافة إلى كأس
الدرع الخيرية عام 2000م، وصرّح (فيالي)، المدرب آن ذاك، بأن (تشلسي) بدون لاعبين
إنجليز يستطيع هزيمة منتخب إنجلترا !!!
http://fotball.adressa.no/multimedia/archive/00034/mourinho_34372e.jpg
مورينهو تشلسي = تشلسي مورينهو
انتهت فترة (رانيري) التي لم تكن كما كان متأملاً ومتوقعاً، حيث لم يحقق بطولة مهمة
للفريق رغم شراء الملياردير الروسي (ابراموفتش) للنادي ودعم صفوفه بلاعبين من طراز
عالمي، ومن ثم بدأت مرحلة جديدة مع النادي اللندني.
استدركت الأنظار بحثاً عن الذي يستطيع تقديم الأفضل لفريق تنقصه نغمة الانتصارات
المتتالية والثقة الممزوجة بالحماس نحو تحقيق المجد الكروي على جميع الجهات الممكنة.
ولم يتوقع الجميع تعيين، بطل التشامبين ليق، السيد (مورينهو)، الذي أجبر الجميع على
احتراق التفكير عند مجابهته في أي مباراة وعلى أي بطولة، فكانت الانطلاقة بفوزه
على (المان يو) في أول مباراة له في الدوري الإنجليزي واستمرت بملاحقة بطل الدوري
الإنجليزي (ارسنال)، آن ذاك، كالظل إلى حين تجاوزه وتحقيق الدوري الإنجليزي محطما ً
بذلك رقم (المان يو) القياسي في حصد النقاط وحماية المرمى لأطول فترة. وقد تغنى
البلور الأزرق مع (مورينهو) برباعيات الأهداف هنا في الدوري وهناك في التشامبين ليق
حيث أذاق (برشلونه) و(بايرن موينخ) مرارتها في دوري أبطال أوروبا. وبعدها حصل
المدرب الكبير (مورينهو) على جائزة أفضل مدرب في العالم.
http://www.chelseafc.com/images/history/trophy/trophy_main_title2005.jpg
ولا يـُـذكر (تشلسي) إلا ويـُـذكر (مورينهو)، حيث أنه فريق المدرب قبل أن يكون فريق
اللاعبين، وذلك لما قام به (مورينهو) من عمل رائع في الأخذ بيد الفريق إلى منصات
التتويج، خاصة وانه كان جديداً مع النادي الذي ضم ستة لاعبين جدد آن ذاك،
عكس ما حصل مع (رانييري) الذي كان يدير الفريق بشراء 9 لاعبين دون
تحقيق أي بطولة.
ورغم تجاهل الكثير إمكانات هذا المدرب الكبير إلا أن هذا لا يمحي حقيقة أنه أقنع
إدارة البلــّــور الأزرق في سيرته الذاتية لجلبه كمدير للفريق الأول. وفوزه بـ4 بطولات
دوري متتالية في بلدين مختلفين، وتحطيم فريقه أرقاماً قياسية خاصة في دوري جديد
وقوي مثل الدوري الإنجليزي، متغلباً على مجموعة من المدربين لهم باع طويل فيه،
وتحقيق لاعبي فريقه جوائز فردية نابعة من تطور مستواهم الكروي على يده، إلى
حصوله على أعلى دخل مدرب في العالم يفوق مدخولات مدربين عمالقة مثل
(فيرقسن) و(كابللو) و(فينقر)، دليل على كفاءته الإدارية والتدريبية خاصة
وأنه لم يكن في يومٍ من الأيام لاعب كرة قدم!
تشلسي معيار لقوة الأندية الأخرى
ومما فعل ويفعل البلــّــور الأزرق فقد صعد بكل حيادية وواقعيه إلى مستوى
ومصاف مقارنة الأندية به، فالفوز على (تشلسي) بحد ذاته بطولة للأندية الأخرى،
حيث ما يحصل حالياً أن خسارة (تشلسي) لفريقٍ ما يعتبر مفرحاً أكثر من فوز الفريق
نفسه، وهو ما نراه طبيعياً، حيث عندما تكون في القمة فاللذين هم دونك يشعرون هكذا!
وكما ذكرت في مقال سابق مطلع العام الماضي، وفي هذا المنتدى، أن هذا الزمن
هو زمن (تشلسي) ووافقتني الكثير من المقالات هنا وهناك ولكبار المحللين كالسيد
(احمد الطيب)، فما لنا إلا أن نستمتع ونرى حصد غرس ذلك الفريق الأزرق الذي عمل به
كل من (ابراموفيتش) و(كينون) و(مورينهو) للسنوات المقبلة.
فريق ثلاثي الأضلاع يصول ويجول، كمدرسة منفردة في عالم كرة القدم المعاصرة،
أبى الكثير أن يؤمن به لكن الحقيقة أبت أن تلبس غير ذلك لكل عاقل ومدرك
بمجريات الأمور الكروية.
CHELSEA
"تعددت الألوان لكن الأزرق واحد"
البلــّــور الأزرق
البلــّــور، كلمة في طيّـاتها الشيء الكثير من المعاني وهي، حسب تعريف المعاجم العربية،
تعني الضخم الشجاع، وتعني في سياق آخر الجوهرة الأشد صلابة ً والأكثر لمعاناً. والبلــّــور،
في تقديري الشخصي، هو الوصف الأدق لفريق كروي كبير، ناجح بكل المعايير، لا يبحث إلا عن
الانتصارات، بارز بروز النجم وساطعٌ كالشمس، فريق مثل (تشلسي).
نعم أنه البلـّـور الأزرق، الفريق الذي سحب البساط من الكثير من الأندية، الفريق الذي
غـّير خارطة الكرة الإنجليزية بتكتيكه الدفاعي المستميت وأسلوبه الهجومي اللاذع
بحنكة مدربه وحماسة لاعبيه.
http://www.chelseafc.com/images/history/trophy/trophy_main_cwc1998.jpg
كأس الكؤوس الأوروبية 1998
http://www.chelseafc.com/images/history/trophy/trophy_main_fa2000.jpg
كأس أنجلترا 2000
لماذا تحب (تشلسي)؟
سجــّـل (تشسلي) تاريخاً جديداً في عالم كرة القدم، فالبلــّــور الأزرق نادي منذ 9 سنوات
لم ينهي الدوري متأخراً عن المركز السادس فقط بل كان يقارع الكبار بين الحين والأخر،
فقد سحق (مانشستر يونايتد) عام 1999م، بطل أوروبا في تلك الفترة، وتحديداً في 3 أكتوبر،
بخماسية نظيفة تاريخية في الدوري، بقيادة المدرب (فيالي)، واضعاً بذلك حداً لسجل (المان يو)
في عدد المباريات دون هزيمة. وبعد ذلك، على يد المدرب (رانييري)، في عام 2001م، وتحديداً
في 16 ديسمبر، لـقــّن (تشلسي) فريق (لفربول)، متصدر الدوري آن ذاك، برباعية نظيفة وقاسية
في الدوري في مباراة رفض فيها (كودتشيني) أن يهـتــّـز مرماه حتى ولو من ضربة جزاء.
وتدرج البلوز إلى مصافي المقدمة في كثير من المناسبات حيث سيطر على المركز الأول لفترات
عدة مع كل من (فيالي) و(رانييري)، لكن اللقب لم يتحقق، حيث تعثر في مبارياته مع الأندية
الصغيرة، وتم تسميته حينها "الكبير مع الكبار والصغير مع الصغار".
http://www.chelseafc.com/images/matches/reports0001/charity_2.jpg
كأس الدرع الخيرية 2000
http://chelsea2.chelseafc.com/database/zola.jpg
زولا
البلــّــور الأزرق فريق منذ قدوم أسطورته زولا عام 96، اللاعب الايطالي الذي لم يستطع
استيعابه الإعلام العالمي بشكل عام ولا الايطالي بشكل خاص، استقل بشخصيته الجديدة،
في تلك الفترة، بلاعبيه الأجانب، وظهر على سطح التنافس في عدة اتجاهات، حيث حقق بطولة
كأس إنجلترا عامي 1997م و2000م، كما حقق كأس الدوري (الكارلن كب حالياً) عام 1998م،
وكذلك كأس الكؤوس الأوروبية وكأس السوبر الأوربي عام 1998م، بالإضافة إلى كأس
الدرع الخيرية عام 2000م، وصرّح (فيالي)، المدرب آن ذاك، بأن (تشلسي) بدون لاعبين
إنجليز يستطيع هزيمة منتخب إنجلترا !!!
http://fotball.adressa.no/multimedia/archive/00034/mourinho_34372e.jpg
مورينهو تشلسي = تشلسي مورينهو
انتهت فترة (رانيري) التي لم تكن كما كان متأملاً ومتوقعاً، حيث لم يحقق بطولة مهمة
للفريق رغم شراء الملياردير الروسي (ابراموفتش) للنادي ودعم صفوفه بلاعبين من طراز
عالمي، ومن ثم بدأت مرحلة جديدة مع النادي اللندني.
استدركت الأنظار بحثاً عن الذي يستطيع تقديم الأفضل لفريق تنقصه نغمة الانتصارات
المتتالية والثقة الممزوجة بالحماس نحو تحقيق المجد الكروي على جميع الجهات الممكنة.
ولم يتوقع الجميع تعيين، بطل التشامبين ليق، السيد (مورينهو)، الذي أجبر الجميع على
احتراق التفكير عند مجابهته في أي مباراة وعلى أي بطولة، فكانت الانطلاقة بفوزه
على (المان يو) في أول مباراة له في الدوري الإنجليزي واستمرت بملاحقة بطل الدوري
الإنجليزي (ارسنال)، آن ذاك، كالظل إلى حين تجاوزه وتحقيق الدوري الإنجليزي محطما ً
بذلك رقم (المان يو) القياسي في حصد النقاط وحماية المرمى لأطول فترة. وقد تغنى
البلور الأزرق مع (مورينهو) برباعيات الأهداف هنا في الدوري وهناك في التشامبين ليق
حيث أذاق (برشلونه) و(بايرن موينخ) مرارتها في دوري أبطال أوروبا. وبعدها حصل
المدرب الكبير (مورينهو) على جائزة أفضل مدرب في العالم.
http://www.chelseafc.com/images/history/trophy/trophy_main_title2005.jpg
ولا يـُـذكر (تشلسي) إلا ويـُـذكر (مورينهو)، حيث أنه فريق المدرب قبل أن يكون فريق
اللاعبين، وذلك لما قام به (مورينهو) من عمل رائع في الأخذ بيد الفريق إلى منصات
التتويج، خاصة وانه كان جديداً مع النادي الذي ضم ستة لاعبين جدد آن ذاك،
عكس ما حصل مع (رانييري) الذي كان يدير الفريق بشراء 9 لاعبين دون
تحقيق أي بطولة.
ورغم تجاهل الكثير إمكانات هذا المدرب الكبير إلا أن هذا لا يمحي حقيقة أنه أقنع
إدارة البلــّــور الأزرق في سيرته الذاتية لجلبه كمدير للفريق الأول. وفوزه بـ4 بطولات
دوري متتالية في بلدين مختلفين، وتحطيم فريقه أرقاماً قياسية خاصة في دوري جديد
وقوي مثل الدوري الإنجليزي، متغلباً على مجموعة من المدربين لهم باع طويل فيه،
وتحقيق لاعبي فريقه جوائز فردية نابعة من تطور مستواهم الكروي على يده، إلى
حصوله على أعلى دخل مدرب في العالم يفوق مدخولات مدربين عمالقة مثل
(فيرقسن) و(كابللو) و(فينقر)، دليل على كفاءته الإدارية والتدريبية خاصة
وأنه لم يكن في يومٍ من الأيام لاعب كرة قدم!
تشلسي معيار لقوة الأندية الأخرى
ومما فعل ويفعل البلــّــور الأزرق فقد صعد بكل حيادية وواقعيه إلى مستوى
ومصاف مقارنة الأندية به، فالفوز على (تشلسي) بحد ذاته بطولة للأندية الأخرى،
حيث ما يحصل حالياً أن خسارة (تشلسي) لفريقٍ ما يعتبر مفرحاً أكثر من فوز الفريق
نفسه، وهو ما نراه طبيعياً، حيث عندما تكون في القمة فاللذين هم دونك يشعرون هكذا!
وكما ذكرت في مقال سابق مطلع العام الماضي، وفي هذا المنتدى، أن هذا الزمن
هو زمن (تشلسي) ووافقتني الكثير من المقالات هنا وهناك ولكبار المحللين كالسيد
(احمد الطيب)، فما لنا إلا أن نستمتع ونرى حصد غرس ذلك الفريق الأزرق الذي عمل به
كل من (ابراموفيتش) و(كينون) و(مورينهو) للسنوات المقبلة.
فريق ثلاثي الأضلاع يصول ويجول، كمدرسة منفردة في عالم كرة القدم المعاصرة،
أبى الكثير أن يؤمن به لكن الحقيقة أبت أن تلبس غير ذلك لكل عاقل ومدرك
بمجريات الأمور الكروية.
CHELSEA
"تعددت الألوان لكن الأزرق واحد"